بعيدا عن الفانسب... موقفي من البركان العربي



في الحقيقة أنا لست مع ولا ضد الثورات التي اندلعت في العالم العربي قبل 8 سنوات، ولكن الشيء المؤكد هو أن تلك الإنتفاضة كانت شيء طبيعي ومبرر لأن الضغط يولد الانفجار وكان لا بد لهذا الانفجار أن يحدث بطريقة أو بأخرى.
ومن الواضح أن أنظمة الثورات المضادة المدعومة من الغرب استطاعت أن تخمد هذه الثورات إذ لم تعد هناك مظاهر ثورة اليوم في العالم العربي رغم أن هناك أغلبية شعبية تجمع على فشل الأنظمة الحالية وإجرامها وغاضبة ورافضة لهذه الأنظمة لكنها مستكينة وخائفة فلا تتحرك والشباب محبط ورافض للقيادات والأفكار والمشاريع المطروحة.
إن ما تعانيه الشعوب العربية تحت حكم الاستبداد من سياسة تعمد الإفقار سببه الرئيسي أن الأنظمة وحكوماتها المتعاقبة لم تكن يوما تمثلها بل تعمل للحفاظ على مصالح الغرب المحتل ثم مصالحها الشخصية في السرقة والنهب والفساد. وأظن أن الشعوب العربية تعلمت الدرس بأقسى الطرق وأدركت أن تغيير حالها لا يكون بتلك الطريقة الساذجة التي رأيناها في 2011، وأنا شخصيا مع التغيير ولكن بدون حروب وسفك دماء وأظن أن هذا هو رأي أغلب الشباب ولكن السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هو: كيف؟!