بعيدا عن الفانسب... كلام عن هوليوود الشرق



إن التاريخ السينمائي العظيم والمشرف لمصر لمن الأشياء التي تدعو للفخر حقا، لقد كانت مصر استثناءً عربيا في هذا المجال بالأخص في الفترة ما بين الثلاثينات والسبعينات التي شكلت العصر الذهبي للسينما المصرية.
لقد كانت السينما المصرية حينذاك لا تقل من حيث المعايير الفنية والجمالية ونجومها عن السينما العالمية وحتى هوليوود وقدمت أفلاما خالدة، حتى لقبت مصر في تلك الفترة بـ هوليوود الشرق، وقد كانت تستحق هذا اللقب عن جدارة!
ورغم أن بعضا من الأفلام ربما كانت موجهة سياسيا وتخدم بروباغندا معينة إلا أنها من الناحية الفنية والجمالية لا غبار عليها وتُرفع لها القبعة.
وإني لأحسد المصريين حقا لأن عندهم هذا الكنز الذي لا يقدر بثمن. لقد كانت مصر تمتلك صناعة سينمائية حقيقية في العصر الذهبي لها، لكن تألقها بدأ يخفت شيئا فشيئا ابتداءً من السبعينات حيث بدأ عصر الابتذال في السينما المصرية وفقدت الكثير من جماليتها وسحرها وحسها الفني الراقي وذلك الطابع الذي كانت تتميز به في العصر الذهبي أو الزمن الجميل. لكن لكل شيء جميل نهاية مع الأسف.
ومن الممثلين الأساطير الذين أنا معجب بهم وأحبهم وأستمتع بأدائهم وحضورهم والذين لهم كاريزما عظيمة أذكر منهم: كمال الشناوي، أحمد مظهر، فريد شوقي، مريم فخر الدين، نادية لطفي وغيرهم الكثير...