هذا ما يحدث لمن يعطي التعليقات أكثر من قيمتها



إذا كان البعض من متابعي مدونتي يعرفون اليوتيوبر المصري (شادي سرور) فلا شك أنهم على علم بما وقع له مؤخرا.
ولمن لا يعرف القصة سأرويها باختصار. شادي سرور هو شاب يعمل فيديوهات فكاهية وأفلام قصيرة على يوتيوب وهو مشهور جدا وله ملايين المتابعين. قبل بضعة أشهر نشر فيديو يقول فيه أنه يفكر بالانتحار بسبب التعليقات السلبية والشتائم من الحقاد. ثم انقطعت أخباره لعدة أشهر ومؤخرا عاد بفيديو جديد يحكي تجربته المريرة ومعاناته النفسية في تلك الأشهر وكيف استطاع النجاة من أعماق اليأس والأفكار الانتحارية.
الفكرة التي أريد إيصالها من هذا الموضوع، هو أن هذا مصير كل من يهتم بالتعليقات أو يقرأ التعليقات وينتظر أن تكون كلها مليئة بالورود وينتظر أن يحبه ويشجعه الجميع. إذا كنت تعمل شيء تحبه وتستمتع به امض في طريقك ولتذهب التعليقات إلى الجحيم حتى ولو كان الجميع يشتمك ويحبطك وحتى ولو بقي معك متابع واحد فقط!

ولهذا السبب أنا منذ مدة لم أعد أقرأ التعليقات إلا نادرا حفاظا على صحتي النفسية ولأستطيع الاستمرار لأن تعليق واحد قد يفسد يومك بأكمله ويجعل الحياة مظلمة أمامك. وأنا أعذر (شادي سرور) على ما وقع له فليس من السهل أن تتلقى ذلك الكم الهائل من التعليقات السلبية وتبقى بصحة نفسية وعقلية جيدة!

وأنا شخصيا من متابعي ومعجبي (شادي سرور) وهو فنان رائع ولا يستحق هذا الذي حصل له وأتمنى أن يعود لسابق عهده وأتمنى له التوفيق. وأتمنى منه أيضا ألا يهتم بعد الآن بالتعليقات إذا أراد أن يكمل مسيرته وعليه أن يدرك أن وجود الحقاد هو جزء من النجاح وأن عليه تقبل هذا الواقع.



هذا ما يحدث لمن يعطي التعليقات أكثر من قيمتها هذا ما يحدث لمن يعطي التعليقات أكثر من قيمتها تمت مراجعته من قبل Anas Zairi في 11:36 م تقييم: 5