زهرة التوليب: الخصائص وسبب التسمية وظروف الزراعة

(حقل من زهور التوليب.)


تعد زهرة التوليب من أجمل أنواع الأزهار التي تنتمي لفصيلة الزنبقية الشهيرة، والتي يندرج تحتها أكثر من تسعين نوع يختلف في الصفات من حيث الطول واللون فهي من نوعية الأزهار التي تظل جميلة وأكثر نضارة لفترة طويلة دون أن تذبل او تصفر أوراقها.

وزهرة التوليب تعتبر من الأزهار المعمرة التي تعيش لفترات طويلة من العمر، قد تصل إلى عامين وأكثر وهي تتميز بالعديد من المزايا أهمها قدرتها الفائقة على تحمل البرد الشديد في فصل الشتاء، و يتم زراعة أزهار التوليب في نهاية فصل الصيف وقبل أيام من بداية فصل الخريف.


(شكل أزهار التوليب.)

تقطف خلال فصل الربيع ويصل طول ساق النبتة ما بين العشرة إلى ستين سنتيمترا طبقا لإختلاف النوع، وتزرع عن طريق الأبصال. ومنها ما ينبت ورقتين، ومنها ما ينبت أكثر من ورقتين ولا يزيد في مجمل الأحوال عدد أوراق تلك الزهرة عن إثنا عشر ورقة.

وهي تأخذ مظهرا جميلا وكأن الشمع يغطيها وتتواجد في الطبيعية بعدة ألوان جذابة مثل الأبيض، والبنفسجي، والأسود، والبرتقالي، والأصفر، والأحمر، وفي بعض الأحيان تحتوي تلك الزهرة على أكثر من لون في النبتة الواحدة.


(شكل توضيحي لأزهار التوليب.)

وتعد زهرة التوليب من أهم الأزهار التي تعبر عن الجمال والحب، وتم تسميتها بذلك الإسم نسبة إلى كلمة تركية "تولبند" فالأتراك هم أول من زرعوا تلك الزهرة قبل أن تتنشر في العديد من الدول الأوروبية وتعتبر دولة هولندا من أكثر دول العالم زراعة لتلك الزهرة، وهي تقوم بتصدير كميات كبيرة منها سنويا إلى الخارج للعديد من الدول المستوردة لها وهناك دول كثيرة أخرى خارج أوروبا تهتم بزراعة تلك الزهرة لعل أهمها دول اليابان، وجارتها الصين، والجزائر وتونس والمغرب، وإيران.


سبب تسمية زهرة التوليب بهذا الإسم

وتعني زهرة التوليب "التصريح بالحب" ولها أنواع عديدة، أكثر من 120 نوعا، وألوانها هي ألوان قوس قزح وتعيش من 7 إلى عشرة أيام بعد قطفها، فزهرة التوليب من فصيلة النباتات الزئبقية التي يرجع موطنها الأصلي إلى تركيا ويطلقون عليها هناك إسم زهرة العمامة وذلك لأنها تتكون من أكثر من طبقة من البتلات الملونة وتشبة العمامة التي يقوم الرجال في تركيا بلفها على رؤوسهم.

(شكل أزهار التوليب الوردي.)

وهي تأخذ من حيث الشكل مثل الجرس المقلوب أو فنجان الشاي. وقد انتقلت إلى أوروبا منذ حوالي 400 سنة وتم استخدامها في دولة هولندا بشكل اقتصادي كبير حتى أصبحت تحقق أعلى المداخيل السنوية هناك.

وسميت زهرة التوليب بزهرة الحب وذلك لأسطورة إيرانية قديمة تقول أن شابا اسمه "فرهاد" قد وقع في حب فتاة تسمى "شيرين" وفي يوم من الأيام وصل خبر موتها، فحزن عليها حزنا شديدا و بعد أن يئس مما حدث لها قفز بحصانه من أعلى أحد الجبال حتى لقي مصرعه وحيث نزفت الدماء منه نبتت زهرة التوليب مكان كل نقطة وذلك رمزا للإخلاص في الحب، ومن وقتها أصبحت تلك الزهرة رمزا للحب والإخلاص.

عوامل زراعة نبات التوليب في المنزل

من السهل للغاية أن ينمو نبات التوليب في وعاء صغير داخل المنزل أو على الشرفة، لأن زراعة هذا النوع من النباتات لا تتطلب بالضرورة تربة خاصة فهو يحتاج لوعاء بعمق عشر سنتيمترات فقط، ويمكن أن تغرس به من ثلاث إلى أربع بصلات في تربة رملية عادية، وكلما كان حجم الوعاء أكبر كلما كان بمقدورك زراعة أبصال أكثر بداخله ويجب أن تنتظم في ري الوعاء، مرتين في الأسبوع حتى لا يغرق الوعاء بالماء.

ويلعب المكان دورا رئيسيا في نمو زهرة التوليب حيث أن درجة الحرارة المرتفعة تساعد بشكل كبير على نمو وتفتح زهرة التوليب بشكل أسرع، أما إذا تم زراعتها في مكان بارد فإن 
أزهارها ستبقى مغلقة حتى فصل الربيع، ولا بد أن يراعى إضافة السماد المعدني إلى التربة التي تزرع فيها أزهار التوليب لتتفتح بشكل جيد وأسرع، مع مراعاة ريها بالماء بشكل جيد ومناسب لمدة يومين في الأسبوع، في الصباح وقبل المساء، ويمكن أن ترزع عن طريق حفر حفرة داخل التربة بعمق يصل إلى حدود عشرين سنتيمترا على أن توضع في الحفرة الواحدة بصلة واحدة، وبعد أن تتفتح الزهرة ستحصل على أزهار ذات شكل جذاب وخلاب، ويمكنك أن تضعها داخل منزلك بعد قطفها، لأنها كما سبق الإشارة تظل نضرة لفترات طويلة دون أن تذبل أوراقها.

المشاكل التي تواجه زراعة التوليب وكيفية حلها

ولا تخلو أي نبتة من المشاكل التي تتعرض لها حيث أن عند زراعة التوليب قد تنمو الأوراق ولا تنمو الأزهار ويرجع سبب ذلك إلى وجود الديدان التي تتسلل إلى الأبصال والحل في تلك الحالة هو إحاطة الأبصال بحاجز من أحجار صغيرة الحجم على شكل دائري ليمنع وصول تلك الديدان إلى أبصال الزهرة.

المصدر: Rosepedia
زهرة التوليب: الخصائص وسبب التسمية وظروف الزراعة زهرة التوليب: الخصائص وسبب التسمية وظروف الزراعة تمت مراجعته من قبل Anas Zairi في 6:09 م تقييم: 5

ليست هناك تعليقات: